الأحد، 3 نوفمبر 2019

الأخطاء الطبية وفقد المصداقية لعمليات تجارية

الفضائح الطبية بين مجتمعات ذكيّة
        تشهد الجامعات وكليات الطب سنويا ألاف الخريجين من مختلف التخصصات ليتم تعيينهم كروتين اداري في مستشفيات حكوميّة ليقضوا فيها فترة زمنية و من ثم يتعاقدوا من مستشفيات تجاريّة خاصة بهم وألأهداف ربحية وبإسم الدوافع الإنسانية , فيكتسب الطبيب من خلال عمله في تلك المستشفيات قدرا كبيرا من الخبرة بالتعامل مع كثيرا من المرضى على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم وثقافتهم , فيعمل على وتر نفسياتهم وآلامهم بمسكنات تتغير كل اسبوع حسب فعاليتها مع المريض وإذا أضطر الأمر للتدخل الجراحي فهو بمثابة إختبار عملى له أي (للطبيب) اما ينجح أو يفشل به ولكنه مدعوم من قبل إدارة المستشفى التي يعمل بها على حسب سمعتها ومركزها في هذه البلد أو تلك, متناسيين أن الكثير من شباب الشعوب العربية بشكل عام وفي دول الخليج والسعودية بشكل خاص قد حازوا على أفضل الشهادات الدولية والبراءات في الإختراعات المتميّزة على مستوى العالم و فيهم من الوعي والنضج  الثقافي والفكري ما لم يسمح لأحد أن يجني عليهم بمجرد علاج مسكّن طبّي غال الثمن وقليل المفعول, مما أدّى لبعض الأطباء للتوجه إلى بعض وسائل السوشيال ميديا للتوضيح وعمل إرشادات , والبعض الآخر للوصف بالطب البديل(الأعشاب) والبعض للدعاية عن نفسه وعن مستشفاه التي يملكها او يعمل بها , 
من المعروف وبحسب خبرتي الطبية والتي جمعتها من كثرة المراجعات للمستشفيات ومن الحالات التي سمعتها أن ABC التشخيص معرفة درجة حرارة المريض وضغطه و عمره و من ثم شكواه وألمه الذي يشتكي منه ثم الفحص السريري وعمل تحليل او اشغة لإذا لزم الأمر وبالتالي يٌكتب للمريض العلاج المناسب لحالته , وهي أشبه ما تكون بعمليّة فنّية TROUBLE SHOOTING ولكن بطريقة الكترونية متميزة يضاف أليها معايير واجتهادات شخصية غالبا ما تكون ليست ذات جدوى ولكنها ربحية للمستشفى في المقام الاول والأخير ,
النثطة الثانية هي تعارض العلاج من خلال التشخيص بين الأطباء لو اختلفت المستشفيات ضلا عن ان بعض المستشفيات لا تعتمد على الأشعه او التحاليل التي تخرج نتائجها من مستشفيات أخرى ( شغلة تجارية واضحة ) فيتم اعادة عمل اشعة وتحاليل ويتم وصف علاج جديد قد يكون مثل الآخر ولكن مع اختلاف الصناعة من شركة الادوية